تكمن قوة الاستثمار في المجدول مع شركة بشاير سيوة في تعدد مصادر العائد، فالمزارع لا يعتمد فقط على بيع التمور، وإنما يستفيد أيضاً من ارتفاع قيمة الأرض المزروعة نفسها، بالإضافة إلى العائد الناتج عن إنتاج الفسائل التي يمكن إعادة زراعتها أو بيعها بأسعار مرتفعة. وبعد عدة سنوات من الزراعة تبدأ النخلة في تكوين دورة إنتاج مستقرة تمنح المستثمر دخلاً موسمياً متجدداً.
ويمتاز تمر المجدول تحديداً بأنه من أعلى أنواع التمور سعراً في الأسواق العالمية، بسبب حجمه الكبير وجودته العالية واعتباره من التمور الفاخرة المطلوبة في أوروبا ودول الخليج وآسيا. لذلك أصبحت مزارع المجدول في مناطق مثل سيوة والفرافرة وتوشكى محط اهتمام شريحة كبيرة من المستثمرين الباحثين عن استثمار حقيقي مرتبط بالغذاء.
كما أن النخيل يعد من الزراعات المعمرة التي تمتد إنتاجيتها لعشرات السنين، وهو ما يمنح المشروع استقراراً أكبر مقارنة بمحاصيل موسمية ترتبط بتقلبات السوق السنوية. ومع التطور الكبير في أساليب الري والخدمة الزراعية أصبح من الممكن تحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة تصديرية قوية.
لهذا يرى خبراء زراعة النخيل في شركة بشاير سيوة أن الاستثمار في نخيل المجدول لا يمثل مجرد مشروع زراعي، بل وسيلة لبناء أصل متنامي يحقق دخلاً مستداماً ويحافظ على قيمة رأس المال على المدى الطويل.